إسماعيل بن القاسم القالي
92
الأمالي
( قال ) أظنه أراد آجنا ( قال ) ويقال للشمال نسع ومسع وأنشد للهذلي قد حال دون دريسيه مؤوبة * نسع لها بعضاة الأرض تهزيز دريسيه خلقية ومؤوبة تأتي مع الليل والعضاه كل شجر له شوك الواحدة عضة والحلان والحلام فويق الجدي وأنشد لابن أحمر تهدى إليه ذراع الجدى تكرمة * إما ذبيحا وأما كان حلانا فالذبيح الذي يصلح للنسك والحلان الصغير الذي لا يصلح للنسك ويقال في الضب حلان وفي اليربوع جفرة والجفرة التي قد انتفخ جنباها وأكلت وشربت حتى سمنت ويقال غلام جفر إذا سمن وتحرك وأنشدنا أبو عبيدة قول مهلهل كل قتيل في كليب حلام * حتى ينال القتل آل همام ( قال أبو علي ) يقول كل قتيل صغير ليس هو بوفاء من كليب بمنزلة الحلام الذي ليس بوفاء أن يذبح للنسك حتى ينال القتل آل همام فإنهم وفاء به ( وقال الأصمعي ) يقال انتقع لونه وامتقع لونه وهو ممتقع اللون ويقال نجر من الماء ينجر نجرا ومجر يمجر مجرا إذا أكثر من شرب الماء فلم يكد يروى وأنشد حتى إذا ما اشتد لو بان النجر * ( وقال غيره ) يقال محنجت بالدلو ونخجت بها إذا جذبت بها لتمتلئ وأنشد الفراء فصبحت قليذما هموما * يزيدها مخج الدلا جموما القليذم البئر الغزيرة والدلا جمع دلاة والمدى والندى الغاية ( وقال الأصمعي ) الندى بعد ذهاب الصوت يقال مر فلانا أن ينادى فإنه أندى منك صوتا وأنشد للفرزدق فقلت ادعى وأدع فأن أندى * لصوت أن ينادى داعيان أي أشد لذهابه وأنشد ومن لم يزل يستسمع العام حوله * ندى صوت مقروع عن العذف عاذب المقروع الذي اختير للفحلة والعذف إلا كل يقال ما ذقت عذوفا والعاذب القائم